الحاج حسين الشاكري
91
الأعلام من الصحابة والتابعين
معهن ، فإنه ليس على النساء قتال . فانصرفت إليهن ، ثم خرجت أم وهب تمشي إلى زوجها بعد أن قتل ( 1 ) ، فجلست عند رأسه تمسح عنه التراب ، وتقول : هنيئا لك الجنة . فقال شمر بن ذي الجوشن لعنه الله لغلام له يدعى رستم : اضرب رأسها بالعمود ، فضرب رأسها فشدخه ، فماتت مكانها ، وذلك سنة 61 ه . فسلام عليها وعلى زوجها يوم استشهدا ، ويوم يبعثا حيين .
--> ( 1 ) قتله هانئ بن ثبيت الحضرمي وبكير بن حي التيمي من تيم الله بن ثعلبة .